التوحد أو اضطراب طيف التوحد (ASD) هو اضطراب نمائي عصبي يظهر في الطفولة المبكرة ويؤثر على التواصل الاجتماعي واللغة والسلوك، وتتفاوت شدته بين الأفراد مما يجعله يُعرف بـ “الطيف”. يتميز بصعوبات في التفاعل مع الآخرين، أنماط سلوك متكررة، وحساسية مختلفة للمؤثرات الحسية. ورغم عدم وجود علاج نهائي، فإن التدخل المبكر من خلال برامج السلوك، والعلاج اللغوي والوظيفي، والدعم الأسري والتعليمي يساهم بشكل كبير في تطوير مهارات الأطفال وتحسين جودة حياتهم. كما يلعب المجتمع دورًا محوريًا في دمجهم وتقدير إمكاناتهم بعيدًا عن الوصمة، ما يفتح أمامهم فرصًا أوسع للنمو والنجاح.
التوحد ليس عائقًا يمنع الفرد من النجاح، بل هو اختلاف في طريقة التفكير والتواصل مع العالم. ومع الدعم المناسب، يمكن للأشخاص ذوي التوحد أن يحققوا إنجازات مهمة في حياتهم. ويظل الوعي المبكر والتدخل العلاجي والتعليم الداعم هم الأساس لفتح أبواب المستقبل أمامهم